III Саммит и форум "Россия - Африка"

Репортажи

Коллекции

Официальная Россия

Спорт

Календарь дат и событий

Архив

Мероприятия пресс-центра

Видео

مليون قلم في محل لا يتجاوز 3 أمتار... حكاية عراقي يعشق الأقلام

في محل صغير لا تتجاوز مساحته ثلاثة أمتار، تتزاحم أقلام الرصاص والحبر لتروي حكاية عراقية استثنائية، بطلها رجل لم ينظر إلى القلم بوصفه أداة للكتابة والرسم فحسب، بل رفيقاً للعمر وشاهداً على سنوات طويلة من الشغف والذكريات، حتى جمع نحو مليون قلم، وحوّلها إلى جدار يحتفظ بين تفاصيله بتاريخ علاقته بهذه المهنة. علي المنشاوي، الذي بات يعرف بـ"صاحب المليون قلم"، لم تمنعه المساحة الضيقة لمحله من مواصلة هوايته في جمع الأقلام وبيعها، إذ اختار أن يرتب مجموعته على هيئة جدار يختزل سنوات من العمل، ويستعيد من خلاله محطات من حياته ارتبطت بالكتابة والرسم وحكايات الزبائن. ويقول المنشاوي، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن "حكايته ليست بالضرورة قصة نجاح بالمعنى التقليدي، وإنما قصة رزق وشغف تحوّلا مع مرور السنوات إلى جزء من حياته"، مشيراً إلى أن "القلم يحمل قيمة إنسانية ومعنوية تتجاوز ثمنه المادي". ويستحضر المنشاوي المكانة التي منحها القرآن الكريم للقلم، بوصفه رمزاً للعلم والمعرفة، مستشهداً بقوله تعالى: "علّم بالقلم"، في تعبير عن ارتباطه العميق بهذه الأداة التي رافقته طوال سنوات عمله. ولا تقف علاقة المنشاوي بالأقلام عند حدود جمعها والاحتفاظ بها، بل تمتد إلى المواقف الإنسانية التي عاشها مع زبائنه، ولا سيما الأطفال والطلبة، الذين يرى في فرحتهم بالحصول على قلم جديد قيمة تفوق المكاسب المادية. ويروي صاحب المليون قلم إحدى الذكريات التي بقيت عالقة في ذهنه، حين شاهد فرحة أحد الأطفال بالأقلام التي قدمها له، مؤكداً أن "مثل هذه اللحظات تمنحه دافعاً للاستمرار، وتجعل من مهنته مساحة لصناعة الفرح، وليس مجرد وسيلة للبيع والشراء".

#9275594
10:20
ثلاث سنوات على جبهة الإسناد... حرب لم تنته في لبنان

ثلاث سنوات على فتح جبهة الإسناد في جنوب لبنان، انتقلت خلالها المواجهة من اشتباكات حدودية إلى حرب واسعة، ثم إلى وقف لإطلاق النار، قبل أن تعود المنطقة إلى التصعيد في إطار مواجهة إقليمية أوسع. في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وبعد يوم واحد من هجوم السابع من أكتوبر، فتح حزب الله جبهة جنوب لبنان إسنادا لغزة، بهدف مساندة الفلسطينيين وتخفيف الضغط عن قطاع غزة. وعلى مدى عام تقريبا، بقيت المواجهات محصورة نسبيا في المناطق الحدودية، قبل أن تتصاعد في سبتمبر/ أيلول 2024، مع تفجير أجهزة الاتصال، واغتيال عدد من قادة حزب الله، وصولا إلى اغتيال الأمين العام السيد حسن نصر الله في السابع والعشرين من أيلول. وفي الأول من تشرين الأول، بدأ الجيش الإسرائيلي توغلًا بريًا في جنوب لبنان، لتتحول المواجهة إلى حرب واسعة. وفي السابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني، ألفين وأربعة وعشرين، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، منهيا أكثر من عام من المواجهات. لكن الهدنة لم توقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل، إذ استمرت الغارات والاستهدافات، وبقي ملف الانسحاب الإسرائيلي من النقاط التي احتلها وحرية الحركة وغيرها موضع خلاف. فهل حققت حرب الإسناد أهدافها؟ ترى الصحفية والكاتبة ندى أيوب، إن "حرب الإسناد لم تحقق الأهداف التي أعلنها حزب الله عند فتح الجبهة". وقالت لـ"سبوتنيك": إن "الحزب أعلن، على لسان أمينه العام الراحل السيد حسن نصر الله، أن الهدف كان تخفيف الضغط عن الغزيين وتسريع إنهاء الحرب في غزة، مشيرة إلى أن ذلك لم يتحقق". وأضافت أن "الحرب في غزة استمرت، فيما توسع العدوان الإسرائيلي ليصل إلى لبنان". وأشارت أيوب إلى أن "ما شهدته غزة من مجازر ومجاعة وانتهاكات، إلى جانب استمرار الحرب، يؤكد، برأيها، أن جبهة الإسناد لم تحقق الهدف الذي أُعلنت من أجله". ولفتت إلى أن "قرار نصر الله قبل اغتياله فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الفلسطينية جاء في مرحلة مختلفة من الحرب". وقالت إن هذا القرار يدل، بحسب رأيها، على أن "استمرار الجبهة اللبنانية لم يعد يؤدي إلى النتيجة التي كان يُراد تحقيقها في غزة". وقال حسن أحمد، المواطن من جنوب لبنان وعضو مجلس بلدية المنصوري، إن الإنسان بطبيعته لا يحب الحرب. وتابع أحمد: "لا يوجد إنسان طبيعي يحب الحرب. بالفطرة كل الناس ضد الحرب". وأضاف: "التطورات المرتبطة بإسرائيل والحكومة الإسرائيلية جعلت الحرب أمرًا متوقعًا، متحدثًا عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وما يصفه بـ"العقول الإجرامية"، مشيرا إلى أن "الحكومة الإسرائيلية، بحسب رأيه، هي حكومة حرب منذ نشأتها". في السادس والعشرين من حزيران ألفين وستة وعشرين، وقّع لبنان وإسرائيل، برعاية ودعم أمريكي، اتفاق إطار من أربعة عشر بندًا، يتضمن ترتيبات لإنهاء الصراع، وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، إلى جانب انسحاب إسرائيلي تدريجي.

#9275564
06:56
حلاق يواصل عمله بين أنقاض غزة ويحول الدمار إلى أمل في الحياة

بين الركام والدمار المنتشر في غزة، والذي خلفته الحرب الإسرائيلية على مدار أكثر من سنتين، يشرق أمل رغم قتامة المشهد، من خلال إصرار السكان على تحويل الدمار إلى فرصة للحياة من جديد، حتى أصبحت أنقاض المنازل تتحول إلى مخابز ومشاغل وصالونات، في محاولة لمواجهة آثار الحرب المدمرة. ومن بين المشاهد التي تظهر معاني الصمود والبقاء، هو صالون الحلاقة في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة للحلاق، باسم الغفري، الذي ترك منزله وصالون الحلاقة خلال الحرب، ونزح نحو جنوبي القطاع تحت وطأة القصف، وبعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عاد باسم مع عائلته ليجد منزله المكون من ثلاثة طوابق مدمر ومحله تحت الأنقاض. ولم يفقد الشاب باسم الأمل بمهنته التي تمثل له مصدر رزق، فتمسك في محاولة البحث تحت الأنقاض عن أدوات الحلاقة الناجية من القصف، وعلى مدار أيام عدة من البحث وجد بعضها، ومن ثم قرر تحويل جزء من ركام منزله إلى صالون حلاقة يخدم سكان الحي الذي يعيش فيه. ويقول الحلاق باسم الغفري لوكالة "سبوتنيك": "بعد نزوح طويل وصعب عدنا إلى غزة، لنجد المنزل مدمر والمحل تحت الأنقاض، ولدي أطفال وعائلة ولا يوجد مصدر دخل، فقمت بتحدي الواقع والبحث تحت الركام لمدة 5 أيام عن بقايا أدوات الحلاقة الناجية، ووجدت بعضها وقمت بشراء بعض الأدوات التي أحتاجها بالعمل، وتغلبت على مشكلة انقطاع الكهرباء لتشغيل ماكينات الحلاقة الحديثة، من خلال العودة إلى المقص اليدوي والموس التقليدي، وكما ترى استقبل أبناء الحي تحت ركام منزلي، ونجحت في توفير مصدر دخل لعائلتي، وكذلك توفير صالون حلاقة للمواطنين".

#9275548
02:33

Инфографика